الشيخ علي النمازي الشاهرودي

306

مستدرك سفينة البحار

باب استدامة النعمة باحتمال المؤنة ، وأن المعونة تنزل على قدر المؤنة ( 1 ) . قرب الإسناد : هارون ، عن ابن صدقة ، عن مولانا الصادق ، عن أبيه ( عليهما السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من عظمت عليه النعمة ، اشتدت لذلك مؤنة الناس عليه . فإن هو قام بمؤنتهم . إجتلب زيادة النعمة عليه من الله ، وإن هو لم يفعل ، فقد عرض النعمة لزوالها ( 2 ) . وفي معناه غيره . متع : باب وجوه النكاح ، وفيه إثبات المتعة وثوابها ( 3 ) . قال تعالى : * ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن ) * . تفسير علي بن إبراهيم : عن الصادق ( عليه السلام ) في قول الله تعالى : * ( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ) * قال : والمتعة من ذلك ( 4 ) . تفسير سعد بن عبد الله ، برواية جعفر بن قولويه ، بإسناده ، قال : قرأ أبو جعفر وأبو عبد الله ( عليهما السلام ) : * ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن ) * ( 5 ) . قرب الإسناد : خبر سؤال الأزدي ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، عن المتعة ، فأجاب وقرأ قوله : * ( وما استمتعتم ) * إلى قوله : * ( الفريضة ) * وقول الكاظم ( عليه السلام ) ليست من الأربع ( 6 ) . الخصال : في خبر الأعمش ، عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث شرائع الدين : تحليل المتعتين واجب كما أنزل الله عز وجل في كتابه ، وسنها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : متعة الحج ومتعة النساء ( 7 ) . ونحوه في مكاتبة الرضا ( عليه السلام ) محض الإسلام للمأمون . رسالة المتعة للشيخ المفيد عن أبي بصير ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : يا أبا محمد ، تمتعت منذ خرجت من أهلك بشئ من النساء ؟ قلت : لا . قال : ولم ؟ قلت : ما معي من النفقة يقصر عن ذلك . قال : فأمر لي بدينار وقال : أقسمت

--> ( 1 ) ط كمباني ج 20 / 42 ، وجديد ج 96 / 161 . ( 2 ) ط كمباني ج 20 / 42 ، وجديد ج 96 / 161 . ( 3 ) ط كمباني ج 23 / 69 ، وجديد ج 103 / 297 ، وص 298 ، وص 305 ، وص 298 . ( 4 ) ط كمباني ج 23 / 69 ، وجديد ج 103 / 297 ، وص 298 ، وص 305 ، وص 298 . ( 5 ) ط كمباني ج 23 / 69 ، وجديد ج 103 / 297 ، وص 298 ، وص 305 ، وص 298 . ( 6 ) ط كمباني ج 23 / 69 ، وجديد ج 103 / 297 ، وص 298 ، وص 305 ، وص 298 . ( 7 ) جديد ج 103 / 299 .